خـرجـت مـن مـقـاعد الثـانـويـة إلى ممرَّات الحـدود، ومن أروقـة المـدرسةِ إلى سـاحـات
الوجـوه، ومـن المعـادلات الصَّـمـاء إلـى المشـاعـر المـزدحمة. في بـدايـاتـهـا كـانـت تـظنُّ
أنَّ العمل في الجمـارك لا يتجـاوز ختم جواز وتفتيش حقيبـة، لكنَّهـا اكتشفت أنَّ
مـا يـمرُّ أمـامهـا ليـس مسافرين فقط، بل حكـايات كـاملـة، لا تنقصها حرارة الشعور
ولا صدق التفاصيل.
تمشي بين الناس برقَّة مَنْ يعرف أنَّ لكلِّ قلبٍ أسراره، ولكلِّ خـطـوةٍ سبـب. هـذه هـي
“وعـود”، البـسيـطة فـي مظـهـرهــا، العميقة في أثرها.
هـي التي ستـأخذ بيـد القـارئ في هـذه المجموعة، وستـفتـح له أبواب الحدود.. لا ليعبر،
بل ليسمع، ليرى، وليشعر.
40.00ر.ق