أذنت الممرضة لدخول ياش إلى غرفة كيران، توجه إليها بخطوات ثقيلة، اقترب منها، غلغل أصابعه في شعرها الناعم، وقف ساكنا يتأمل ملامح وجهها الهادئ، يناديها باسمها بصوت غير مسموع، بنبرة تخلو من الأمل، ينادي علّها تستفيق.
60.00ر.ق