هذا الكتاب مصدر إلهام للمهتمين بالثقافة والهوية والتراث، كما يساهم في
تـعـزيـز الـوعـي بـأهمية الـذاكرة الجمعية كـعنصر أسـاسي لبـنـاء المستقبل مـع
الحفاظ على أصالة الماضي.”
كما يلهم القارئ بفهم عميق لدور الذاكرة الجمعية في تشكيل هويتنا وتعزيز
ثـقـافتـنـا، وأن يُصبح أداة لتـحفيز الجـهود المستقبلية للحفـاظ على التـراث في
مواجهة تحديات العصر.
يقدم هذا الكتاب فرصة للتأمل في أهمية الذاكرة الجمعية كأداة لحفظ التراث
الثقـافي وصونه من التحولات المعاصرة. مع استعراض الأمثلة المحلية الغنـيـة
وتجارب عالمية مشابهة، فإنه يُسلط الضوء على القيم الثقافية وأدوارها
المختلفة في بناء المجتمع وتعزيز الهوية.
50.00ر.ق