لم تكن المدارس الأولى سوى ظلال نخيل وقلوب تكتب بالحُلم.
ولم يكن التعليم مجرد دروس… بل حكاية وطن تعلّم كيف ينهض من الحرف.
في هـذا الكتـاب، لا نبحث عـن التـاريخ، بل عن الصوت الذي نـبـت من الجذور…
ذلـك الـذي قـال للعـالم: “نـحن نـعـرف الطريق، ولـو بدأنـا من رصيف بـسيـط.”
بوصلة التعليم في قطر ليست كتابًا يُقرأ، بـل بوصلة حقيقيـة…تـضع إصبعهـا
على قلب التحوّل، وتهمس:
“ربما لا نحتاج خريطة، حين يكون الحُلم هو البوصلة.”
60.00ر.ق