تَتَعَرَّفُ وَسَن في يَوْمٍ جَمِيلٍ عَلَى قِيَمٍ رَائِعَةٍ تَتَعَلَّمُهَا مِنَ الطَّبِيعَةِ مِنْ حَوْلِهَا؛
فَالشَّجَرَةُ تُعَلِّمُهَا العَطَاءَ، وَالرِّيحُ الشَّجَاعَةَ، وَالأَزْهَارُ اللُّطْفَ وَالجَمَالَ،
وَالشَّمْسُ الاِجْتِهَادَ، وَالغَيْمَةُ الكَرَمَ. فِي نِهَايَةِ اليَوْمِ، تَعُودُ وَسَنُ إِلَى بَيْتِهَا
وَتَكْتُبُ مَا اكْتَسَبَتْهُ مِنْ حِكَمِ الطَّبِيعَةِ، وَتَتَسَاءَلُ بِفَرَحٍ عَمَّا سَتَتَعَلَّمُهُ
غَدًا مِنَ النُّجُومِ.
40.00ر.ق